تعريف بالعضو:
الغدد اللمفاوية هي أجزاء صغيرة لا يمكن لمسها أو الإحساس بها في وضعها الطبيعي غير المرضي وتُعدّ جزءًا أساسيًا من الجهاز اللمفاوي والجهاز المناعي في الجسم. تعمل هذه الغدد كمرشحات، حيث تحتوي على خلايا مناعية تحارب الجراثيم، مثل البكتيريا والفيروسات، وتمنع انتشار العدوى في جميع أنحاء الجسم.
تعريف بالمرض:
خلايا سرطانية في إحدى الغدد اللمفاوية لها القدرة على النمو إلى أن تكون ورمًا،
لسرطان الغدد اللمفاوية نوعان وهما سرطان الغدد اللمفاوية الهودجيكنية وسرطان الغدد اللمفاوية اللاهودجكنية وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم الذي وصف هذا المرض لأول مرة في القرن التاسع عشر (توماس هودجيكن)، ويُعتبر سرطان الغدد اللمفاوية من السرطانات الشائعة في العالم وفي المملكة العربية السعودية والذكور هم الأكثر عرضة لسرطان الغدد اللمفاوية مقارنة بالإناث.
إحصائيات الإصابة في المملكة العربية السعودية:
تشير إحصائيات السجل السعودي للسرطان الصادر من المجلس الصحي السعودي إلى تسجيل حوالي 1700 حالة سرطان غدد لمفاوية (الهودجيكنية واللاهودجيكنية) سنويًا، ويعد سرطان الغدد اللاهودجيكنية من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا في المملكة العربية السعودية، وأن الذكور أكثر عرضة من الإناث للإصابة به.
إحصائيات الإصابة في العالم:
تشير الإحصائيات العالمية إلى أنه يتم تسجيل ما يقارب من 700 ألف حالة إصابة بسرطان الغدد اللمفاوية سنويًا في مختلف دول العالم حيث يُعتبر من أعلى أنواع السرطانات شيوعًا في كافة دول العالم بنسبة 10 % هودجيكنية و90 % اللاهودجيكنية.
عوامل الخطورة:
السرطان مرض متعدد الأسباب وفي الكثير من الأحيان لا يمكن تحديد سبب مباشر للإصابة لقدرة الجسم الذاتية عبر نظام المناعة الذي يقوم بالتخلص من الخلايا السرطانية عند نشوئها، ولكنه قد يصاب بخلل أو يضعف مع كثافة التعرض للمسببات وتقدم العمر في مقاومة تحول الخلايا من خلايا طبيعية إلى خلايا سرطانية.
ومن المهم تخفيف الجهد على نظام المناعة بتجنب التعرض قدر الإمكان للمسببات التي تعرف بعوامل الخطورة وهي العوامل التي وجد الباحثون أنها تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان وخصوصًا العوامل الممكن تجنبها مثل التدخين والكحول وزيادة الوزن والحرص على العوامل الوقائية وهي العوامل التي وجد الباحثون أنها تقلل من نسب الإصابة بالسرطان عمومًا مثل زيادة النشاط البدني والغذاء الصحي
ولا توجد عوامل خطورة خاصة بسرطان الغدد اللمفاوية، ولكن من العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة الآتي:
- الإصابة بفيروس إبشتاين بار أو فيروس نقص المناعة البشرية أو الليمفاوي البشري او بكتيريا المعدة.
- التاريخ المرضي لإصابة أحد أفراد العائلة (أم – أخت - بنت) بسرطان الغدد اللمفاوية.
- وجود أمراض المناعة الذاتية.
- استخدام الأدوية المثبطة للمناعة.
- التعرض للمبيدات الحشرية والكيماويات والمذيبات الصناعية.
- التدخين واستخدام منتجات التبغ.
وسائل المسح والكشف المبكر:
- لا تتوفر وسائل معروفة ومثبتة علميًا للمسح المبكر عن سرطان اللمفوما لدى الأشخاص الأصحاء وقد يلجأ الطبيب المعالج لبعض وسائل الكشف بالتصوير بالموجات الصوتية أو الأشعة للمرضى المتعرضين لعوامل الخطورة أو من لديهم أعراض مصاحبة.
علامات احتمال الإصابة بالمرض:
- الإحساس بكتلة ملموسة في الغدد اللمفاوية في الرقبة أو الإبط أو أعلى الفخذ وتكون عادة غير مؤلمة.
- فرط التعرق الليلي.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- الإرهاق والتعب المفاجئ.
- فقد الشهية.
وسائل العلاج:
- العلاج الكيميائي المكثف.
- العلاج الإشعاعي.
- العلاج المناعي.
- العلاج الموجه.
- العلاج الكيماوي مع زراعة النخاع.
- العلاج بالخلايا التائية المحورة.
التعايش مع المرض:
- يستطيع غالبية المصابين الاستمتاع بحياتهم وأداء واجباتهم الحياتية والاجتماعية والدينية متى ما تفهموا وضعهم المرضي ووجدوا الطرق المناسبة للتعايش مع المرض وعلاجاته.
- التحدث مع الطبيب حول المرض والآثار الجانبية المحتملة للعلاج يسهل التعايش مع المرض.
- الرعاية المستمرة والمتابعة الدورية أثناء تلقي العلاج أو حتى بعد اكتمال العلاج تساهمان في تقليل احتمالية عودة السرطان واستمرار الآثار الجانبية الناتجة عن أخذ العلاج.
- الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن المدخنين.
- اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني يساهم في حياة صحية جيدة.
- تطويع العامل النفسي لدى المريض المصاب بالسرطان مؤثر في تحسن المرض والمزاج وتجاوز الوحدة والقلق، والحزن، والتوتر، والإحباط.
- تقبل تغيرات الجسم المؤقتة كتساقط الشعر يساعد في التعايش وتجاوز المرض.
- هناك دراسات تثبت أن ممارسة الرياضة تحفز إفراز هرمون السعادة الذي يفيد في تقليل التوتر وزيادة الأثر الإيجابي على الصحة العقلية والجسدية.
- اتباع إرشادات الطبيب المعالج بالالتزام بأخذ الأدوية بالوقت المحدد لكل دواء لكي يساهم ذلك في الشفاء بشكل أسرع _بإذن الله تعالى_.
تنويه:
المعلومات المذكورة أعلاه يقصد بها التثقيف الصحي العام وليست بديلًا للرأي الطبي من الطبيب المعالج كما أنها يجب ألا تستخدم لغير أغراض التثقيف الصحي العام.