​ تعريف بالعضو:

الرئة أحد أعضاء الجسم الكبار وهي العضو الرئيسي في الجهاز التنفسي وللإنسان رئتان تتواجدان في الجزء العلوي من الجسم ووظيفتهما الرئيسية تبادل الغازات باستخلاص الأكسجين من الهواء الخارجي الداخل للرئة بالاستنشاق وإدخاله للدم وإخراج ثاني أكسيد الكربون من الدم والتخلص منه إلى الهواء الخارجي كما أنهما تلعبان دورًا هامًا في إنتاج الهواء اللازم لتحريك الحبال الصوتية عند الحديث وموازنة الحموضة في الدم.

تعريف بالمرض:

تحتوي الرئة على خلايا مختلفة تصاب بأنواع مختلفة من السرطان يشملها مسمى سرطان الرئة وله نوعان يقسمان حسب حجم الخلية المصابة: سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (الخلايا الكبيرة) الذي ينقسم الى عدة أقسام فرعية وهذا هو النوع الأكثر شيوعًا وسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة.

ينتشر سرطان الرئة بشكل أوسع عند الذكور لأسباب بيئية وسلوكية وتزداد نسبة الإصابة به مع تقدم العمر، ويحتل سرطان الرئة المركز الأول لأكثر السرطانات شيوعًا بين الذكور في العالم كما أنه السبب الأول للوفاة بالسرطان عالميًا.

إحصائيات الإصابة في المملكة العربية السعودية:

تشير إحصائيات السجل السعودي للسرطان​ الصادر من المجلس الصحي السعودي إلى تسجيل حوالي 600 حالة سرطان رئة سنويًا للذكور والإناث ويعد مرض سرطان الرئة سابع أكثر أنواع السرطانات انتشارًا بين الذكور البالغين في المملكة العربية السعودية بواقع قرابة 500 حالة سنويًا.

إحصائيات الإصابة في العالم:

تشير الإحصائيات العالمية إلى أنه يتم تسجيل ما يقارب مليونين وخمس مئة ألف حالة سرطان رئة سنويًا في مختلف دول العالم حيث يُعتبر أعلى أنواع السرطانات شيوعًا في كافة دول العالم خاصة بين الذكور ومع خطورته العالية إلا إن هناك تقدما كبيرا في علاجه. وتصل نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى 70% للأشخاص الذين تلقوا العلاج في مراحل مبكرة من المرض وتنقص إلى 30 % للمرضى الذين انتقل المرض لديهم إلى الغدد اللمفاوية.

عوامل الخطورة :

السرطان مرض متعدد الأسباب وفي الكثير من الأحيان لا يمكن تحديد سبب مباشر للإصابة لقدرة الجسم الذاتية عبر نظام المناعة الذي يقوم بالتخلص من الخلايا السرطانية عند نشوئها، ولكنه قد يصاب بخلل أو يضعف مع كثافة التعرض للمسببات وتقدم العمر في مقاومة تحول الخلايا من خلايا طبيعية إلى خلايا سرطانية.

ومن المهم تخفيف الجهد على نظام المناعة بتجنب التعرض قدر الإمكان للمسببات التي تعرف بعوامل الخطورة وهي العوامل التي وجد الباحثون أنها تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان وخصوصًا العوامل الممكن تجنبها مثل التدخين والكحول وزيادة الوزن والحرص على العوامل الوقائية وهي العوامل التي وجد الباحثون أنها تقلل من نسب الإصابة بالسرطان عمومًا مثل زيادة النشاط البدني والغذاء الصحي.

وعوامل الخطورة المصاحبة لزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الرئة تشمل:

  • تدخين التبغ حيث يحتوي دخان التبغ على الكثير من المواد الكيميائية المسرطنة التي تتركز في ثنايا انسجة الرئة فتسبب السرطان وترتبط 85 % من حالات سرطان الرئة بالتدخين سواء تدخين السجائر أو الشيشة والغليون وغيرها.
  • التدخين السلبي: الجلوس بجانب شخص أثناء التدخين.
  • الطفرات الجينية والوراثية والتاريخ العائلي للسرطان.
  • التعرض للمواد المسرطنة في الهواء والأدخنة والملوثات البيئية والبترولية مثل الأسبستوس والزرنيخ والكروم والنيكل والكادميوم، والبريليوم، والقطران، والسخام.
  • التعرض للأشعة بما في ذلك الإشعاع الذري أو الأشعة التشخيصية والعلاجية والأشعة الكونية.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب.

وسائل المسح والكشف المبكر:

  • يمكن المسح والكشف المبكر للمرض قبل ظهور أعراضه عن طريق تصوير الرئة بالأشعة المقطعية منخفضة الكثافة سنويا للمدخنين لمدة طويلة ممن تتراوح أعمارهم بين 50 و80 عامًا أو ممن دخنوا علبة سجائر واحدة على الأقل يوميًا لمدة 30 عامًا أو أكثر أو علبتي سجائر يوميًا لمدة 15 عامًا أو أكثر كما تشمل من أقلع عن التدخين لمدة أقل من 15 عامًا.

وسائل التشخيص:

  • منظار الرئة.
  • خزعة من الرئة أو الشعب الهوائية.
  • التصوير بالأشعة المقطعية.
  • التصوير بالأشعة النووية.
  • فحص الجينات.

علامات احتمال الإصابة بالمرض :

  • سعال مستمر ويزداد سوءًا مع مرور الوقت.
  • صعوبة في التنفس.
  • دم في البلغم.
  • بحة في الصوت.
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن دون سبب معروف.
  • صعوبة في البلع.
  • تورم في الوجه والرقبة.

وسائل العلاج :

قد تستخدم أي من الوسائل التالية لعلاج سرطان الرئة حسب مرحلة المرض ونوعه الدقيق وقد تستخدم أكثر من وسيلة للعلاج

  • الجراحة لاستئصال الورم أو استئصال الرئة.
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيميائي.
  • العلاج الموجه.
  • العلاج المناعي.

الأبحاث الحالية :

  • يسعى العلماء والباحثون إلى إيجاد معلومات إضافية عن سرطان الرئة لتقليل العبء على المرضى المصابين كما يدرسون وسائل جديدة لاكتشاف سرطان الرئة مبكرًا.
  • يبحث العلماء والباحثون عن طرق جديدة لعلاج سرطان الرئة لإعطاء المصابين خيارات جديدة للعلاج تساهم في تخفيف العبء المرضي بتقليل الآثار الجانبية.
  • أحدث العلاج الموجه ثورة في علاج سرطان الرئة مما حسَّن كثيرًا من نتائج العلاج.

التعايش مع المرض :

  • يستطيع غالبية المصابين الاستمتاع بحياتهم وأداء واجباتهم الحياتية والاجتماعية والدينية متى ما تفهموا وضعهم المرضي ووجدوا الطرق المناسبة للتعايش مع المرض وعلاجاته.
  • التحدث مع الطبيب حول المرض والآثار الجانبية المحتملة للعلاج يسهل التعايش مع المرض.
  • في حال استئصال إحدى الرئتين، فستتم مساعدة المريض على التعايش مع الوضع الجسمي الجديد.
  • الرعاية المستمرة والمتابعة الدورية أثناء تلقي العلاج أو حتى بعد اكتمال العلاج تساهمان في تقليل احتمالية عودة السرطان واستمرار الآثار الجانبية الناتجة عن أخذ العلاج.
  • الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن الدخان.
  • اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني يساهم في حياة صحية جيدة.
  • تطويع العامل النفسي لدى المريض المصاب بالسرطان مؤثر في تحسن المرض والمزاج وتجاوز الوحدة والقلق، والحزن، والتوتر، والإحباط.
  • تقبل تغيرات الجسم المؤقتة كتساقط الشعر يساعد في التعايش وتجاوز المرض.
  • هناك دراسات تثبت أن ممارسة الرياضة تحفز إفراز هرمون السعادة الذي يفيد في تقليل التوتر وزيادة الأثر الإيجابي على الصحة العقلية والجسدية.
  • اتباع إرشادات الطبيب المعالج بالالتزام بأخذ الأدوية بالوقت المحدد لكل دواء لكي تساهم في الشفاء بشكل أسرع _بإذن الله تعالى_.

تنويه :

المعلومات المذكورة أعلاه يقصد بها التثقيف الصحي العام وليست بديلًا للرأي الطبي من الطبيب المعالج كما أنها يجب ألا تستخدم لغير أغراض التثقيف الصحي العام.

​

لأي استفسار أو ملاحظات حول الخدمات أو الصفحة الحالية، يرجى ملء المعلومات المطلوبة.

02/05/1448 01:03 م

Was this page useful?