تعريف بالعضو:
القولون (الأمعاء الغليظة) أحد أعضاء الجسم الكبار، وهو العضو الرئيسي في نظام الإخراج للفضلات الصلبة، ويمتد على شكل أنبوب كبير بطول متر ونصف، بدءًا من نهاية الأمعاء الدقيقة إلى فتحة الشرج، ويُعرف الجزء المتصل بفتحة الشرج بالمستقيم ووظيفة، القولون الرئيسية امتصاص السوائل والأملاح والمواد الغذائية بعد هضمها والتخلص من الفضلات.
التعريف بالمرض:
يبدأ سرطان القولون والمستقيم عادة بنمو خلايا سرطانية تبدو كلحمية أو قرحة في أي جزء من طبقات أنبوب القولون أو المستقيم، ولها القدرة على النمو إلى أن تكون ورمًا، ويُعتبر سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطانات الشائعة في كافة دول العالم.
إحصائيات الإصابة في المملكة العربية السعودية:
تشير إحصائيات السجل السعودي للسرطان الصادر من قبل المجلس الصحي السعودي إلى تسجيل حوالي 3000 حالة سنويًا ويصيب الجنسين بنسب متقاربة، ولكنه أكثر قليلًا في الذكور وتزيد احتمالية الإصابة مع تقدم العمر، ويُعتبر من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في المملكة العربية السعودية.
إحصائيات الإصابة في العالم:
تشير الإحصائيات العالمية إلى أنه يتم تسجيل ما يقارب مليون حالة سرطان قولون سنويًا و700 ألف حالة سرطان مستقيم سنويًا في مختلف دول العالم، ويُعتبر من أعلى أنواع السرطانات شيوعًا في كافة دول العالم، وبفضل الله فإن نسبة الشفاء منه عالية إذا شُخص في وقت مبكر.
عوامل الخطورة
السرطان مرض متعدد الأسباب وفي الكثير من الأحيان لا يمكن تحديد سبب مباشر للإصابة لقدرة الجسم الذاتية عبر نظام المناعة الذي يقوم بالتخلص من الخلايا السرطانية عند نشوئها، ولكنه قد يصاب بخلل أو يضعف مع كثافة التعرض للمسببات وتقدم العمر في مقاومة تحول الخلايا من خلايا طبيعية إلى خلايا سرطانية.
ومن المهم تخفيف الجهد على نظام المناعة بتجنب التعرض قدر الإمكان للمسببات التي تعرف بعوامل الخطورة وهي العوامل التي وجد الباحثون أنها تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان وخصوصًا العوامل الممكن تجنبها مثل التدخين والكحول وزيادة الوزن والحرص على العوامل الوقائية وهي العوامل التي وجد الباحثون أنها تقلل من نسب الإصابة بالسرطان عمومًا مثل زيادة النشاط البدني والغذاء الصحي.
وعوامل الخطورة المصاحبة لزيادة احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم تشمل:
- تقدم العمر.
- التاريخ المرضي للعائلة.
- الوراثة.
- شرب الكحول.
- التدخين.
- السمنة.
- قلة النشاط البدني.
- الأكل غير صحي الذي يحتوي زيادة في اللحوم والدهون والقليل من الفواكه والألياف.
وسائل المسح والكشف المبكر:
- يتم الكشف المبكر لسرطان القولون والمستقيم باستخدام وسائل متعددة تفيد في استكشاف الورم داخل القولون أو المستقيم قبل ظهور أعراضه مثل الكشف عن الدم أو آثار الحمض النووي في البراز أو استكشاف القولون بالمنظار الشرجي وإزالة اللحميات أو تصوير القولون بالأشعة المقطعية (المنظار الافتراضي).
علامات احتمال الإصابة بالمرض:
- ظهور دم في البراز.
- تغير في عادات التبرز.
- شعور بعدم إفراغ الأمعاء تمامًا.
- براز مختلف الشكل عن المعتاد.
- فقدان الوزن دون سبب معروف.
وسائل العلاج:
هناك طرق علاج متعددة يلجأ لها الطبيب على حسب حالة المريض ومرحلة المرض والقرار المبني على المناقشة بين المريض والطبيب ومن بين هذه الطرق:
- الجراحة لاستئصال الورم وقد تتطلب تحويل المسار للإخراج .
- العلاج الكيميائي.
- العلاج الإشعاعي في حالة سرطان المستقيم.
- العلاج المناعي والعلاج الموجه.
التعايش مع المرض:
- يستطيع غالبية المرضى القدرة على الاستمتاع بحياتهم وأداء واجباتهم الحياتية والاجتماعية والدينية متى ما تفهموا وضعهم المرضي ووجدوا الطرق المناسبة للتعايش مع المرض وعلاجاته .
- التحدث مع الطبيب حول المرض والآثار الجانبية المحتملة للعلاج يسهل للتعايش مع المرض .
- الرعاية المستمرة والمتابعة الدورية أثناء تلقي العلاج أو حتى بعد اكتمال العلاج تساهمان في تقليل احتمالية عودة السرطان واستمرار الآثار الجانبية الناتجة عن أخذ العلاج .
- اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني يساهم في حياة صحية جيدة .
- تطويع العامل النفسي لدى المريض المصاب بالسرطان مؤثر لتحسن المرض والمزاج وتجاوز الوحدة والقلق، والحزن، والتوتر والإحباط.
- تقبل تغيرات الجسم يساعد في التعايش وتجاوز المرض.
تنويه:
المعلومات المذكورة أعلاه يقصد بها التثقيف الصحي العام وليست بديلًا للرأي الطبي من الطبيب المعالج كما أنها يجب ألا تستخدم لغير أغراض التثقيف الصحي العام.