انضمام المملكة إلى عضوية الوكالة الدولية لأبحاث السرطان بمنظمة الصحة العالمية سيكون له أثر كبير في تطوير برامج شاملة على المستوى الإقليمي أو الدولي؛ مساهمة أيضاً في تعزيز القدرات البحثية في مجال السرطان وتلبية احتياجات المكافحة في تجويد وتطوير عملية تسجيل حالات السرطان، الكشف المبكر، الفحوصات والأبحاث وبناء القدرات البشرية، تقييم برامج السرطان. المملكة بدأت تقريباً منذ منتصف السبعينات في تقديم خدمات تُعنى بالسرطان وتجابه السرطان.
اليوم- الحمد لله- المملكة لديها مراكز وطنية كبيرة؛ أكثر من 11 مركز متخصص و 20 مركز متفرد في مناطق المملكة يقدم خدمات لمرضى السرطان. عندنا من الأبحاث العلمية الرصينة والقوية؛ عندنا سجل وطني لأبحاث السرطان أو سجل يسجل مرضى السرطان؛ الآن اقترب من الثلاثين سنة وهو يعمل. فكل هذه المقومات وهذه الإنجازات هي بلا شك ستكون بإذن -الله تعالى - متوائمة ومنسقة مع أعمال هذه المنظمة الدولية المرموقة والمكاسب المتبادلة.