مرحبا، حديثنا اليوم عن الطرق المختلفة للكشف المبكر عن سرطان القولون. القولون هو الجزء الأخير من القناة الهضمية، ويعتبر سرطان القولون الأكثر انتشارا بين الرجال. ومعظم حالاته تنشأ بسبب طفرة جينية في خلايا القولون، فتتكاثر وتتحول إلى لحمية حميدة. وبعد ظهور طفرة لحمية أخرى، قد تتحول هذه اللحمية إلى خلايا سرطانية. ويوصي الدليل الإرشادي الوطني ببدء الكشف المبكر عنه في سن 45 عاما لمن ليس له تاريخ عالي بالمرض. وبإمكانك اختيار إحدى هذه الطرق للكشف عنه:
أولا، إجراء منظار القولون كل عشر سنوات، وهي الطريقة الوحيدة لإزالة اللحمية الحميدة قبل تحولها إلى سرطان. وأخذ عيناتي من أي كتلة أو ورم، ولكنها تحتاج لأخذ محلول لتنظيف القولون قبل المنظار. وتوجد مخاطر متعلقة بالمنظار والتخدير، ويلجأ لها كخيار أول، إذا كان هناك تاريخ عائلي لمرض سرطان القولون، أو إذا كانت إحدى الطرق الأخرى إيجابية.
الطريقة الثانية، إجراء اختبار الدم المستتر في البراز كل سنة إلى سنتين، وهي الطريقة الأكثر أمانا. ولكن في حالة إذا كان الاختبار إيجابي ويظهر وجود دم مستتر، سيتم عمل منظار القولون لمعرفة السبب.
الطريقة الثالثة، الجمع بين اختبار الدم المستتر في البراز كل سنة إلى سنتين، مع منظار القولون السيني كل خمس سنوات. وهذا النوع من المنظار لا يتطلب التخدير ولا غسيل القولون، وهو يفحص الثلث الأخيرة من القولون المعروف بالقولون السيني. وحيث أن 85% من أنواع السرطان تصيب الجانب الأيسر من القولون، فهو يغطي تلك المنطقة ولكنه لا يكشف باقي أجزاء القولون. وعند الحاجة سيتم معامل منظار للقولون.
الطريقة الرابعة، الكشف بالأشعة المقطعية فيما يعرف بمنظار القولون الافتراضي، وذلك كل خمس سنوات. وهي قادرة على اكتشاف اللحميات الأكبر من 9 ملم. ولا ينصح باستخدام طرق أخرى حاليا لعدم كفاية الأدلة لثبوت فعاليتها، مثل فحص الحمض النووي، DNA، أو كبسولة القولون. ترى ما هي الطريقة التي تناسبك؟ شاركنا رأيك عبر الرابط أدناء. مع تحيات المجلس الصحي السعودي.