تمهيد
يُعد السرطان مشكلة صحية وسببا مباشرا للوفاة يؤثر على الالاف من السعوديين ومن المقيمين في المملكة العربية السعودية وسببًا رئيسيًا لزيادة العبء على النظام الصحي ، وتشير الاحصائيات التي سجلها السجل السعودي للأورام إلى تزايد عدد الحالات بشكل سنوي إلا أن الأعداد لا زالت في مستوى منخفض بحمد الله مقارنة ببقية دول العالم . منذ إنشاء أول مركز لعلاج السرطان في المملكة عام 1355 هـ الموافق 1975 م تشهد المملكة العربية السعودية تطورا كبيرا في الخدمات الصحية لمرضى السرطان مما يجعلها في مقدمة دول العالم في توفير الرعاية الصحية المتخصصة لمرضى السرطان مما ينعكس إيجابيا على ارتفاع معدلات الشفاء والنجاة في أغلب أنواع السرطان الشائعة في المملكة العربية السعودية.