رفع الأمين العام للمجلس الصحي السعودي الدكتور يعقوب بن يوسف المزروع باسمه ونيابةً عن كافة منسوبي الأمانة العامة للمجلس الصحي السعودي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد–حفظهم الله- على ما يحظى به القطاع الصحي في المملكة من رعاية واهتمام وإنفاق بسخاء وعلى كافة القطاعات الصحية بما يسهم بتطوير وتحسين الخدمات، وذلك بمناسبة صدور الميزانية الجديدة للعام المالي القادم 1438/1439هـ.
وقال الدكتور المزروع بأن المتابع يلحظ إن المملكة مستمرة وعازمة ولله الحمد على تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية وخطط طموحة وبرامج تحول جديدة وتنويع في مصادر الدخل في السنوات المقبلة وفق رؤية المملكة 2030 مما سيكون لذلك الأثر الكبير في مستقبل مبشر وواعد للوطن، ومواصلة لمسيرة البناء والعطاء والتطور، بالرغم من ترشيد الإنفاق الحاصل والتحديات الكثيرة والمختلفة في الوقت الراهن.
وأضاف الدكتور المزروع بأن المملكة شهدت في الأعوام الأخيرة تنمية ونقلة كبيرة في الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية وكافة القطاعات الأخرى في الدولة، كل ذلك بهدف تأمين حياة كريمة لكافة المواطنين والمقيمين والنهوض بمستويات المعيشة، حيث نفذت الدولة العديد من المشاريع العملاقة من افتتاح المستشفيات والأبراج الطبية والمراكز المتخصصة والمرافق الصحية التي تغطي مناطق المملكة المختلفة.

وأشار الدكتور المزروع إلى الاهتمام والدعم الذي تمثل في تخصيص أكثر من مائة وعشرون مليار ريال للخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية بمختلف مجالاتها مما سيرتقي بمستوى أداء القطاع الصحي في المملكة، الأمر الذي يضاعف المسؤولية على العاملين في القطاع الصحي بتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة وبجودة عالية، وبما يلبي الاحتياجات الصحية المتزايدة لكافة أفراد وفئات المجتمع في جميع مناطق المملكة، ويحقق الأهداف التي تضمنتها استراتيجية الرعاية الصحية التي أعدها المجلس الصحي السعودي ووافق عليها مجلس الوزراء الموقر.
وأكد الدكتور المزروع أن المجلس الصحي السعودي أُعطي صلاحيات أوسع في اختصاصاته من مجلس الوزراء لإقرار السياسات والأولويات والبرامج الصحية، وتهيئة المقومات والبيئة التنظيمية والمهنية لرفع كفاية الخدمات الصحية وتنظيمها ونشرها في جميع مناطق المملكة وفقاً لأحدث الأساليب والمعايير العلمية وأفضلها، وكذلك رفع مستوى التنسيق والتكامل بين جميع الجهات التي تقدم الخدمات الصحية، بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة، وتقويم السياسات والخطط الصحية ومراجعتها بصفة دورية، وتنفيذها، ليكون المجلس عاملاً مهماً في تطوير وتنظيم الخدمات الصحية في المملكة، نظراً للتطورات المتسارعة في جميع المجالات حيث تطلّبت هذه التطورات التغيير التنظيمي الحاسم للمجلس ليكون بذلك قادراً على الاستجابة لكافة متطلبات الواقع المستجد للقطاع الصحي في المملكة.
وفي ختام تصريح الدكتور يعقوب المزروع، دعا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد، وأن يديم على هذه البلاد وشعبها الرخاء والأمن والاستقرار.